يظهر الأدب الجنائزي فى مصر القديمة العديد من الإشارات للحياة الأبدية، کما أنة يذکر الطرق المختلفة التى من خلالها يمکن تحقيق هذه الحياة الأبدية. هذا وقد أهتم الأدب الجنائزي بذکر النمط الدوري لبعض الأجرام السماوية، وتم تفسير تلک الأجرام السماوية من قبل المصريين القدماء بإعتبارها واحدة من طرق الحصول على إعادة ميلاد الملک المتوفى، فنجد أن هذه الأجرام السماوية ذکرت فى العديد من النصوص القديمة بهدف مساعدة المتوفى فى الحصول على الخلود، لذا فاهتمت هذة الدراسة بالنصوص التي کانت تتميز غالبًا بالسياقات الفلکية والتى کانت تبرز تلک الأجرام السماوية کجزء من الدورات الفلکية ذات الأهمية الرئيسية لمساعدة المتوفى في الحياة الاخرى للحصول على الخلود. وترکزت هذه الدراسة على النصوص التي تعکس المصير السماوي للمتوفى بوجة عام، و المصير النجمي والشمسي بوجة خاص.
همام محمد, ماهر. (2020). المصير النجمى والشمسى للمتوفى فى النصوص المصرية القديمة. مجلة کلية السياحة والفنادق - جامعة مدينة السادات, 4(2), 24-40. doi: 10.21608/mfth.2020.125203
MLA
ماهر همام محمد. "المصير النجمى والشمسى للمتوفى فى النصوص المصرية القديمة", مجلة کلية السياحة والفنادق - جامعة مدينة السادات, 4, 2, 2020, 24-40. doi: 10.21608/mfth.2020.125203
HARVARD
همام محمد, ماهر. (2020). 'المصير النجمى والشمسى للمتوفى فى النصوص المصرية القديمة', مجلة کلية السياحة والفنادق - جامعة مدينة السادات, 4(2), pp. 24-40. doi: 10.21608/mfth.2020.125203
VANCOUVER
همام محمد, ماهر. المصير النجمى والشمسى للمتوفى فى النصوص المصرية القديمة. مجلة کلية السياحة والفنادق - جامعة مدينة السادات, 2020; 4(2): 24-40. doi: 10.21608/mfth.2020.125203